بنيامين التطيلي

251

رحلة بنيامين التطيلى

الأقداس في الهيكل القديم . ويسميه اليهود « باب الرحمة « 1 » » يحجونه لإقامة الصلاة في باحته . وتشاهد بالقدس أطلال « الإصطبلات « 2 » » التي عمرها الملك سليمان بجوار قصره . وقد استعمل في بنائها الصخر الجسيم المنحوت ، مما لا نظير له في بناء آخر . وهناك أيضا أطلال المذابح التي كانت الأضاحي تقدم عليها في سالف الأزمان . ومن عادة حجاج اليهود أن يكتبوا أسماءهم على الحيطان الملاصقة لها « 3 » . وبظاهر المدينة من باب يوشفاط ، يشاهد النصب الذي أقامه

--> ( 1 ) قال صاحب مسالك الأبصار المتوفي سنة 749 ه . : « هما بابان قديمان قيل إنهما من بقايا العمائر السليمانية سميا بأبواب الرحمة » . اه . وقد ذكر « باب الرحمة » الرحالة فتاحية ( 1175 م ) وأضاف عنه : إنه مسدود بالحجارة وليس يسمح ليهودي أو أجنبي بدخوله . وقد جرت مرة محاولة لفتحه فحدث زلزال في المدينة واضطراب عظيم فكفوا عن محاولتهم . ( رحلة فتاحية ص 78 ب ) ويظهر مما تقدم أن باب الرحمة غير جدار المبكى . ( 2 ) قال علي الهروي في كتاب الإشارات : « وبجوار الحرم توجد إصطبلات سليمان حيث كان يضع خيوله . وهي مشيدة بحجارة غاية من الضخامة ، وتشاهد فيها حتى اليوم أطلال المذاود » ( Le Strange P . U . M . , 167 ) ( 3 ) ما زالت هذه العادة متبعة عند اليهود والمسلمين في أماكن الزيارات .